fbpx
جورجيا

اكتشف مدينة الكهوف فاردزيا جورجيا

مدينة الكهوف فاردزيا هي في الأساس معلم سياحي شامل للعلوم الثقافية والدينية ويوجد بها من جمال الطبيعة. ما يجذب الأفراد من البلاد النائية إليها،فقد تم تشييدها بجوار جبل اروشيتي ومنطقته بالتحديد في الجهة الجنوبية. لدولة جورجيا كانت جورجيا مملكة كبيرة زادت عليها الأطماع من قبل قبائل المغول في نهايات القرن 11.ولكن حاول شعبها وحكومتها التصدي بكل قوة لهم وبالفعل نجحت في ذلك.وحصلت على الفخر بتاريخها الحربي المشرف بين جميع الدول الأوروبية،وفي الفقرات التالية سنذكر لكم نبذة تاريخية عن مدينة الكهوف. وما هي الأنشطة الترفيهية التي يمارسها السياح كل عام هناك.

مدينة الكهوف فاردزيا

كان سبب تشييد مدينة الكهوف فاردزيا هو طلب الملكة تمار ضرورة بناء كهفا كحصن يطل على جبل إروشيتي. ليتم اللجوء إليه ساعة الحرب وإقامة الأفراد به من أبناء المدينة وكذلك الرهبان وبالفعل بادر المشيدون باستعمال أدوات الحفر. لعمل أكثر من كهف واحد لكي يسع المواطنين،وقد ضمت الكهوف ما يزيد عن 6000 غرفة،إضافة إلى ذلك بنيت كنيسة واسعة. وبني بالقرب منها برج معلق على واجهته جرس كبير،وحوالي 25 سرداب يتخذ كمقابر لدفن بها ما يزيد عن ألفي راهب.

وبهدف دعم الحصن وليكون منيعًا أكثر تم تصميم مدخل واحد فقط لهذا العدد الكبير من الكهوف،وهو نفق سري لها مدخل يقع قريبًا من الضفة لنهر متكفاري،أما بالنسبة للجزء الخارجي من الجبال المصنوع بها الكهوف،فإنه تم العمل على تزيين منحدراته وملؤها بمجموعة من المصاطب الطينية الخصبة التي تتوافق مع عمليات الزراعة، وفي سبيل نجاح هذه الحرفة تم تصميم شبكة متفرعة ومتداخله للري،وتوفير وصلات مائية للحصول منها على ماء الشرب في تلك الكهوف.

عندما يدخل السائحون إلى مدينة الكهوف فاردزيا فإنهم يستشعرون الماضي العريق لهذه المدينة في أذهانهم بسبب تفاصيل هذه الحصون المذهلة إذ تتكون من حوالي أكثر من ثلاثمائة كهف ونفس العدد من الغرف الحجرية،وكذلك التأثر بالثقافات الدينية عند التجوال حول كنيسة العذراء التي تدمرت الطلة الخارجية لها مع وقوع زلزال أرضي مدمر بتلك المنطقة،ولكن مع ذلك تظل اللوحات والتصاميم الهندسية في الداخل معبرة عن روعة هذه الكنيسة وجمال التصميم المعماري ودقته تلك الآونة،فهي تشتمل على الرسوم التاريخية التي نقشت على حوائطها،والتي ترجع إلى القرن الثاني عشر  ولوحات خاصة للملك جيورجي  برفقة نجلته الملكة تمار.

تعد مدينة الكهوف فاردزيا من ضمن أجمل المدن المميزة بأرضها الخضراء خصوصًا في العصر الذهبي،ثم أصبحت في تقدم كبير لتكون الملجأ الآمن ومصدرًا للحصول على الطعام من حرف الزراعة على رقعتها الخصبة.

قد يهمك:

أفضل الفنادق المنتشرة في فاردزيا

مدينة الكهوف فاردزيا
مدينة الكهوف فاردزيا
  1. فندق توسكاري

وهو فندق يمتاز ببساطته في الأسعار والخدمات التي يقدمها للمقيمين من السياح،ويوفر الوجبات الرئيسية في المطعم الخاص به لكل سائح نزل بهذا الفندق،موقعه الجغرافي بالنسبة إلى مدينة الكهوف فاردزيا مناسب لأنه على مقربة منه،وشرفات الغرف تطل على أفضل المناظر التي تمتلكها مدينة فاردزيا.

  • منتجع فارديا السياحي

 ويعد منتجع سياحي مميز يستقبل أفواجًا كثيرة من السائحين،وهو مزود بمجموعة من المرافق التي تجعله من أشهر فنادق فاردزيا وهي كثرة إنتشار  المسابح به في الخارج، وتوفير مقاعد مريحة للجلوس تحت السماء والاستمتاع بأجواء المناخ،ومتوفر به غرف تتفاوت في مساحاتها،ولكل غرفة سعرها حسب الحجم فلكل شخص ذوقه في اختيار الغرفة التي تناسبه،وهذا الفندق أكثر قربًا من مدينة الكهوف فاردزيا وتذكرة هذا الفندق في متناول يد الجميع وليست غالية أبدًا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى